مكي بن حموش
6590
الهداية إلى بلوغ النهاية
فيما دعاهم إليه ، كما قال : فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي « 1 » . قال المبرد : معناه : فليستدعوا « 2 » الإجابة « 3 » . فيكون " الذين " في موضع « 4 » رفع على هذا التأويل « 5 » . وقيل : المعنى : ويستجيب اللّه « 6 » الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم ، بمعنى : يستجيب الذين آمنوا إذا سألوه ودعوا إليه ، ويزيدهم من فضله ، هي زيادة ( لم يسألوها ) « 7 » ، إحسانا منه « 8 » . وتكون اللام محذوفة من الذين « 9 » ، كما قال : وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ . أي : كالوا لهم أو وزنوا لهم . يقال : استجبت « 10 » بمعنى : أجبته .
--> ( 1 ) البقرة آية 185 . ( 2 ) ( ح ) : " فليستديموا " . وما في ( ت ) يوافقه جامع القرطبي 16 - 26 وهو ما أثبت في المتن . ( 3 ) انظر جامع القرطبي 16 - 26 . ( 4 ) في طرة ( ت ) . ( 5 ) انظر معاني الأخفش 2 - 686 ، وإعراب الزجاج 1 - 345 ، وإعراب النحاس 4 - 82 ، وجامع القرطبي 16 - 26 . ( 6 ) ساقط من ( ح ) . ( 7 ) ( ح ) : " لم يسألوه " . ( 8 ) انظر إعراب النحاس 4 - 88 . ( 9 ) انظر مشكل إعراب القرآن 2 - 646 ، والبيان في غريب إعراب القرآن 2 - 348 . ( 10 ) ( ت ) : " استجيبته " .